تعرف على موقف الكويت والعراق والبحرين من أزمة سد النهضة؟

0

تطورات جديدة شهدتها أزمة المياه، حيث أكد وزراء المياه والموارد المائية والرى فى الكويت، والعراق، والبحرين، دعم دولهم الكامل لمصر، فى الحفاظ على حصتها كاملة من مياه النيل.

وعلى هامش افتتاح المؤتمر العربى الثالث للمياه، قال وزير المياه الكويتى المهندس بخيت الرشيدى، إن دولة الكويت تساند مصر في مفاوضاتها مع إثيوبيا حول سد النهضة، مشيرًا إلى أنه من الطبيعى أن تكون هناك تفاهمات بين الدول التى تشترك في مصدر واحد للمياه، لضمان ترشيده ودعم استمراريته.

فيما أكد وزير الموارد المائية بالعراق الدكتور حسن الجنابى، خلال تصريحات صحفية أن دعوة الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبوالغيط لإثيوبيا بإبداء المزيد من التفاهمات خلال محادثات سد النهضة، مثلت رسالة قوية من الجامعة العربية إلى أديس أبابا، بضرورة عدم التعنت فى المحادثات، وإبداء المزيد من المرونة من أجل حل قضية السد، وعدم الإضرار بالمصالح المصرية فى مياه النيل، لافتا إلى أن قواعد تشغيل وملء سد النهضة الحالية، ستضر بالمصالح المصرية، وحصة مصر التاريخية من مياه النيل، وهو ما يتطلب ضرورة استئناف المفاوضات الدبلوماسية مرة أخرى، من أجل عدم الإضرار بالمصالح المصرية، واحترام حق مصر التاريخى فى مياه النيل، مشددًا على دعم بغداد الكامل للقاهرة في هذا الشأن.

وعلى صعيد متصل، قال وزير شئون الكهرباء والمياه البحرينى الدكتور عبدالحسين بن على مرزا: إن “البحرين تساند مصر بشكل كامل، وتدعمها في حقها في الحفاظ على حصتها كاملة من مياه النيل، انطلاقًا من العلاقات التاريخية المتميزة التي تربط بين البلدين الشقيقين، سواء على المستوى الرسمى أو الشعبى، مطالبا بضرورة تدشين محادثات ودية بناءة بين القاهرة، وأديس أبابا، والخرطوم؛ من أجل حلحلة الأمور في أزمة سد النهضة، بما لا يخل بحصة مصر التاريخية في مياه النيل.

وجدير بالذكر أن الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أكد خلال كلمته بالمؤتمر العربي الثالث للمياه، الذى بدأ أعماله اليوم بالكويت – حق مصر، وسوريا، وفلسطين، والعراق، في العمل على تأمين أمنها المائى، مطالبًا في الوقت ذاته بزيادة التنسيق العربي لحل مشكلة شح المياه، داعيا إثيوبيا لإظهار المزيد من الانفتاح الكافى فى المحادثات المتعلقة بسد النهضة، مشيرًا إلى أنه على إثيوبيا الاقتناع بضرورة العمل على التنسيق المشترك مع مصر، من أجل ضمان الاقتسام العادل للموارد المائية، بما يحفظ المنطقة من أى صراعات مائية.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.