وزير البيئة: منطقة الشلالات الأصعب من حيث طبيعة العمل

0

تعد منطقة الشسلالات الأصعب من حيث طبيعة العمل، حسب حديث الدكتور خالد فهني، وزير البيئة، وذلك بهدف تنظيمها وتقديم خدمات جيدة لاستقبال أكبر عدد من الزوار، ومن المقرر أنه ينتهي العمل بها يوليو المقبل.

وخلال زيارة وزير البيئة لمحافظة الفيوم، لتفقد أعمال التطوير بمحمية وادي الريان، اليوم، يرافقه النائبان أشرف عزيز، وربيع أبولطيعة، من محافظة الفيوم، أكد أن المنطقة كان يزورها عدد كبير من الزوار ما بين 23 ألف إلى 30 ألف في الأعياد، وعانت من سوء التنظيم قبل وضعها بخطة التطوير.

المرحلة الثانية من عملية التطوير تستهدف البحيرة البعيدة، لإنشاء نزل بيئية سياحية ومشروعات أخرى وإعادة استخدام الأراض بالمنطقة، وتحويلها إلى “بارك” منعزل بعيدا عن بحيرة وادي الريان، والاعتماد على وحدة الشكل بالمنطقة للمباني ومكونات المكان لتتلاءم مع الوضع البيئي لها، بحيث يكون مريحا للعين ويتسق مع طبيعة المكان، وفقا للدكتور فهمي، موضحا أنه تم الاستعانة بقطعة من جبل قطراني كتراث جيولوجي، وأن الهدف من التطوير أيضا تزويد المنطقة، بقطع جيولوجية تجذب الزوار للسؤال عن التاريخ الجيولوجي لها، والتعرف عليها، وقال أن الوزارة تعمل على تزويد متحف الأشجار في الغابة المتحجرة، بحفريات حجرية، للتعرف على هذه المجتمعات.

وأكد وزير البيئة، أن الهدف من تلك الأعمال، تدعيم السياحة البيئية حتى يكون هناك تنوع على مستوى الجمهورية، وأن محمية جبل قطراني، تم تجهيزها وتطويرها، وتنتظر إعتماد منظمة اليونسكو، لإعلانها كمنطقة تراث طبيعي، وأكد أن إدارة مياه بحيرة وادي الريان، هو مسئولية الري وأن هناك تنسيق مع الري في زراعة أي أرض بالمنطقة والحفاظ على منسوب مياه الشلالات، لافتا إلى أنه تم تزويد المنطقة أيضا، بتكوينات ترسيبية طبيعية، يطلق عليها البطيخ الجيولوجي من أسوان، وإقامة مبنى على شكل برج حمام، يكون به بازارات لعرض المنتجات البيئية بالمحافظة، وأنه سيكون هناك دورات مياه جيدة، وكافيتريات لخدمة الزوار، وإقامة البنية الأساسية حتى يمكن استغلال المكان فيما بعد بشكل جيد، وأن أعمال التطوير شملت توفير الأمان للمواطنين، لعزلهم عن الشلالات حفاظا على حياتهم.

وقال مسئول بوزارة البيئة، خلال شرحه لأعمال التطوير بالمنطقة، إنها تعتمد على البناء البسيط بأسلوب معين يحافظ على البناء البيئي، وتضمن إنشاء خيمة صغيرة لسيدة تعمل بالمكان منذ سنوات، لعرض منتجات الفيوم، ودهان المسجد في المنطقة بنفس خامات المنطقة، وزراعة 80 نخلة، وكل منطقة لها طبيعة مختلفة في ريها، وتابع مسئول الوزارة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.