قبل مباراة اليوم.. الأهلي والترجي ورهان البدري
بعد خروج المارد الأحمر من بطولة كأس مصر، بعد هزيمته بهدف دون مقابل من فريق الأسيوطي، حالة من الغموض خيمت على مستقبل حسام البدري المدير الفنى للأهلي على الرغم من النتائج الجيدة التى حققها وتتويجه بأربع بطولات من أصل 8 بطولات شارك بها الأحمر فى ولايته الثالثة.
أصبح رهان البدري فنيا على المحك فالمدير الفني الذى اعتمد بشكل أساسي ورئيسي على طريقة واحدة 4-2-3-1 وعلى أفراد بعينها كالسعيد وأزارو بات فى مأزق وأعاد إلى الأذهان أخطاء سلفه مارتن يول الذى أهمل فى تجهيز البديل فدفع ثمن الغيابات.
اشرك البدري العديد من اللاعبين، نعم حقيقة رقمية، ولكن على أرض الواقع أفرغ التدوير من فلسفته، الفريق ضربته الإصابات وأماكن بعينها خلت من البديل الجاهز وبات الأهلي ، الأول تجنب الهبوط فى اللياقة البدنية فى ظل توالي المباريات، الثانى الوقاية من الإصابات، والثالث زرع التنافس بين أفراد الفريق.
تضارب فني ورؤية مشوشة غير واضحة دفع ثمنها الأهلي فى اختيار البدري لصفقاته الجديدة بدءا من إسلام الفار مروراً بكوليبالي وحمودي وعمرو بركات وإلي الجزار وفخري ومحمد شريف وباكا حتى الفرص تتم بطريقة غير مفهومة ولا تنظر إلى مبدأ التكيف والتدرج.
حيث أن الأهالي سوف يواجه الترجي الي ستضع كل رهانات البدري أمام المحاكمة “إما المرور بسلام أو تصاعد الموقف الذى قد يطول المدير الفني نفسه.
الترجي من المنتظر أن يتحفظ مديره الفني خالد بن يحيي ليلعب بطريقة 4-3-3، معز بن شريفية حارساً، الزوادي ضمن مكانه فى قلب الدفاع، خليل شمام منطقياً يبدأ بجواره فى ظل غياب قلبي الدفاع علي مشاني والطالبي للإصابة وقد يحدث هنا تغيير.
الأهلي لديه جبهة يسري قوية بتواجد معلول وأمامه باكا وقد يدفع بالشباب محمد أمين المسكيني الذى يبلغ من العمر 20 عاما ولعب أخر مبارتين للترجي على أن يعتمد على المخضرم سامح الدربالي 32 عاماً فى قلب الدفاع جهة اليمين ليساند المسكيني ولسبب أخر وهو وجود مدافع بين البدلاء وهو شمام قائد الفريق.
يعاني النادي الاهلي من الغيابات التي طالت الفريق منذ رحيل اللاعب عبد الله السعيد واعارته لإحدى الفرق.